الشيخ المحمودي

338

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

284 ومن كلام له عليه السّلام في المعنى المتقدم قال البلاذري : وروى حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن غلام لأبي جحيفة السوائي قال : لمّا قتل عليّ أهل النهروان ، جعل لا يستقرّ جالسا ويقول : ويحكم اطلبوا رجلا ناقص اليدين [ ناقصا يده « خ » ] في يديه عظم طرفها حلمة كحلمة الثّدي من المرأة ، عليها خمس شعرات - أو سبع شعرات « 1 » - رؤوسها معقّفة . قالوا : [ يا أمير المؤمنين ] قد طلبناه فلم نجده . ! فقال [ عليه السّلام ] : أليس هذا النهروان ؟ قالوا : بلى . قال : فو اللّه ما كذبت ولا كذبت ، فاطلبوه . [ قال : ] فطلبناه فوجدناه قتيلا في ساقية ، ففرح عليّ فرحا شديدا . أنساب الأشراف : ج 1 - الورق 199 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 400 . وقريب منه جاء في قصة الخوارج من كتاب مروج الذهب ج 2 ص 406 ط بيروت ، وفيه أنه لما أخبر به خرّ ساجدا .

--> ( 1 ) الترديد من الراوي .